تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة الدكتور محمد الجميلالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي
الغلاف الأصلي: النبي محمد ﷺ واليهود في شمال الحجازالغلاف الأصلي
بحث محكّمالنبي ﷺ واليهود وأهل الذمة

النبي محمد ﷺ واليهود في شمال الحجاز

(٧–٩هـ / ٦٢٨–٦٣٠م): قراءة نقدية

المؤلف
د. محمد بن فارس الجميل
نُشر في
جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
سنة النشر
٢٠٠٩م
بيانات النشر
«دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر العصور»: مداولات اللقاء العلمي السنوي العاشر لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أبو ظبي، ٢٤–٢٦ ربيع الأول ١٤٣٠هـ / ١–٣ مارس ٢٠٠٩م، ص ٢٧٩–٣٢٠
الملف
٥٦ صفحة، ٤.٦ ميجابايت

بحث في طبيعة العلاقة بين النبي ﷺ والجماعات اليهودية في شمال الحجاز، أي المنطقة الواقعة شمال المدينة: خيبر وفدك ووادي القرى وتيماء وتبوك وأذرح والجرباء وأيلة ومقنا ومدين. يبحث في الأسباب التي دفعت الرسول ﷺ إلى الزحف نحو هذه المستوطنات وإخضاعها، في قسمين: الأول عن العلاقة بين صلح الحديبية وغزوة خيبر وما نتج عنها من إخضاع فدك ووادي القرى وتيماء، والثاني عن غزوة تبوك وما أسفرت عنه من اعتراف أيلة وأذرح والجرباء ومقنا ومدين بدولة المدينة.

أبرز ما انتهى إليه

  • لم يكن الهدف من صلح الحديبية التفرغ للاستيلاء على خيبر، ولم يكن في بنود الصلح أي إشارة إليها، وهذا يدحض مزاعم بعض المستشرقين.
  • من أسباب غزوة خيبر ما كان يمثله يهودها من خطر على أمن المدينة، ورغبة الرسول ﷺ في تحرير طريق التجارة والمواصلات مع الشام.
  • الاستيلاء على خيبر والمستوطنات المجاورة لم يكن نتيجة خطط مبيتة ومدروسة، بل كان من النتائج التلقائية لصلح الحديبية.
  • غزوة تبوك لم يُخطط لها مسبقاً، وإنما كان الخروج إليها اضطراراً دفاعاً عن دولة الإسلام الناشئة.
  • بوصول النبي ﷺ إلى تبوك سارعت أيلة وأذرح والجرباء ومقنا إلى الاعتراف بسلطته والإقرار بدفع الجزية، أما تبعية مدين فليست واضحة من حيث التوقيت.
  • سكان هذه المستوطنات لم يكونوا من اليهود وحدهم، بل شاركتهم جماعات عربية ذات معتقدات دينية مختلفة، ولا يُستبعد أن بعض تلك الجماعات اليهودية قبائل عربية متهوّدة.

اقرأ البحث

٥٦ صفحة. يُفتح الملف هنا دون تحميله كاملاً.

أسهم لوحة المفاتيح تقلّب الصفحات. يتذكّر الموقع آخر صفحة قرأتها في هذا المتصفح.

تعليقات القرّاء

  1. جارٍ تحميل التعليقات…

أضف تعليقاً أو سؤالاً

تُراجَع التعليقات قبل نشرها. لا نطلب بريداً ولا تسجيلاً.

من المحور نفسه

كل مؤلفات المحور